إذا تفادى المدرب الناجح هذه الأخطاء الشائعة سيكون على علاقة وطيدة مع متدربيه وسيكون له دور كبير في التأثير عليهم وتغيير قناعاتهم، فالمدرب هو ناقل المعارف والعلوم والمهارات والخبرات من خلال استخدامه للأدوات والتقنيات الحديثة لتمكين متدربيه تمكيناً معرفياً ومهارياً.
الأخطاء التي يقع فيها المدربون TOT:
2- يعتمد على الكلام فقط .
3- لا يشجع المناقشة .
4- ينظر للأوراق التي معه كثيراً .
5- لا يتحرك من مكانه سواء كان جالساً أو واقفاً.
6- لا يتكلم بوضوح .
7- الرتابة والجفاف .
8- إهمال الاهتمام بالمشاركين .
9- فقدان التسلسل في الموضوع .
10- لا يتحكم في الوقت المتاح له بصورة صحيحة .
11- لا ينظر للمشاركين ويفقد التأثير والتمييز للاتصال البصري مع المشاركين .
12-عدم التحضير الجيد للدورة .
13-إختيار موقع غير مناسب لإنعقاد الدورة من ناحية المكان أو عدم توفر مواقف لركن سيارات المتدربين .
14-أن يكون ترتيب القاعة لا يتناسب مع المتدربين بحيث لا يتمكن الجميع من رؤية المادة المعروضة .
15-أن تكون القاعة غير مهيئة لإقامة الدورة من حيث الإضاءة، توزيع الصوت ، التهوية ، السعة المكانية .
16-عدم التأكد من أن جميع الأدوات المستخدمة في الدورة تعمل بشكل جيد كالأقلام ، أجهزة الكمبيوتر ، بطارية قلم الليزر ، البوربوينت .
17-عدم التأكد من تحميل المادة المستخدمة في الدورة على جهاز اللابتوب وأن لا يتم تشغيلها مباشرة من الإنترنت لتفادي أي خلل في شبكة الإنترنت .
18-أن يكون هناك مساعد للمدرب يساعد المدرب في إعداد وتجهيز المادة العلمية خلال الدورة التدريبية .
19-عدم معرفة الجمهور المخاطب بالدورة للتحضير الجيد للدورة ( إعرف جمهورك).
20-وصول المدرب لقاعة التدريب متأخرا .
21-عدم إدارة الجمهور وتحفيزهم بشكل جيد بحيث لا يكون الحضور منشغل بالأحاديث الجانبية أو بالهاتف .
22-عدم إدارة الوقت بشكل محترف من قبل المدرب .
23-عدم إعطاء أمثلة عملية تتناسب والمادة المطروحة في الدورة ويكون المحتوى نظري مع تمارين لا تتناسب والواقع العملي للعمل .
ما هي سلبيات المدرب؟
1- المبالغة والحماس غير الصادق عند تنفيذ التدريب .
2- القصص الشخصية الكثيرة التي لا تمت بصلة بالموضوع المطروح .
3- سوء الإعداد .
4- تأخير بداية الدورة لاستيعاب المشاركين من المتأخرين .
5- الثبات في مكان واحد .
6-عدم السيطرة على المشاركين الذين يحتكرون الحديث .
7-التحدث إلى المجموعة بتعال .
8- القراءة من الأوراق بدلاً من التوسع في شرح النقاط المهمة .
9-عدم إنهاء الدورة في المواعيد المحددة .
وصايا هامة للمدربين : (نموذج للمدرب الناجح ) :
1- التزم بتنفيذ الأجندة (جدول العمل) .2- ركز على الأهداف التدريبية .
3- درب الكبار على أساس أنهم كبار وذلك بما يلي :
- تعطيهم فرصة التعلم بواسطة الاكتشاف الذاتي .
- توفير جو تعليمي آمن .
- تعطي تغذية راجعة بطريقة معينة .
4- أكد على المساواة في المشاركة .
5- تعامل مع السلوك غير السوي.عن طريق :
- تحدث إلى الشخص – أشعر الشخص باهتمام بسلوكه .
- ركز على المشكلة لا تهاجمه شخصياً .
- استمع إلى شكواه .
- اعرض مساعدتك طالما أنك تستطيع السيطرة على المشكلة .
-اطلب من الشخص التعاون بالإشارة إلى نضجه .
6- أعط أحسن ما عندك ، عن طريق :
- لا تتغاضى عن أي خطأ فربما لا يشعر المشاركون بوجودهم في المشكلة .
- كن حازماً في تعاملك مع المشكلة فضعف المدرب وعدم حسمه للأمور سيزيل ثقة المشاركين في البرنامج .
7- راجع الأجندة وجدول الأعمال عن طريق :
- ملخص مختصر تقدمه .
- سؤال المشاركين تباعاً .
8- استمع للمدربين ،استمع إلى ما يقولونه وكيف يقولونه .
- لاحظ لغة الجسد (دوران العيون ،تجنب النظر إلى المدرب ،الأرجل،الأيدي ،وضع الذراعين خلف الرأس والميل إلى الوراء،مغادرة القاعة باستمرار .وعندما تلاحظ مشكلة استمع للأسئلة حتى تستطيع الإجابة عليها كاملة ويمكنك ذلك بواسطة:
-إعادة صياغة الأسئلة لتؤكد فهمك لها .
- لا تشغل بالك بالتصدي لها بعنف ولا حتى بفكرة جيدة إذا كان أحدهم يتحدث .
9- وفر جواً آمناً : يحتاج المتدرب إلى ممارسة المهارات قبل أن يطبقوها في بيئة العمل ويمكن توفير جو آمن عن طريق :
- استعمال الفكاهة والسخرية الذاتية .
- التركيز على أهمية التعلم من التغذية الراجعة .
- تكون نموذجاً لدور تلعبه ثم تطلب تغذية راجعة عن فعلت .
- عمل عقودات للتعلم تركز على أهمية مساعدة كل مشارك للآخر عن طريق التغذية الراجعة.
10- استمتع بنفسك فالناس يتعلمون أكثر عندما تكون البيئة مريحة وهم مستمتعون بأنفسهم .
المبادئ الأساسية لبناء اى فريق ناجح:
1- الثقة .2- الاهتمام .
3- الالتزام .
4- التعاون .
5- تشكيل الفريق .
6- التدريب
7- الاتصال .
8- الرؤية .
9- تحديد الهدف .
10- التقدير .
11- الإحساس بوحدة الهدف .
12- المشاركة في المصداقية .
عشر وصايا للعرض والتقديم أثناء البرنامج التدريبي :
1- أنت لست وحدك ولكن معك من يشاركونك العمل التدريبي .2- الهدف ليس عرض خبراتك ولكن تلبية الاحتياجات المعرفية والمهارية للمشاركين .
3- عامل المشاركين كما تحب أن يعاملوك به .
4- كل ما هو موجود حولك من أجهزة ومعدات لمساعدتك فلا تجعل نفسك مساعداً لها .
5- عليك بالشرارة الأولى للعمل .
6- تعلم مواجهة المواقف المحرجة والصعبة .
7- احذر أن يكون هناك خاسر .
8- ثراء المدرب بخبراته فلا تحاول إهمال المواقف والخبرات التي يعرضها المشاركون عليك .
9- حركاتك ،صوتك ،نظراتك ،أدوات توظف من خلالها معلوماتك وخبراتك لصالح المشاركين.
10- متابعتك وتقييمك المستمر لأدائك أثناء وبعد العرض شهادة ضمان لنجاحك كمدرب .
لماذا يقع بعض المدربين في هذه الأخطاء رغم حصولهم على دورات تدريبية؟
على الرغم من حصول بعض المدربين على دورات تدريبية وشهادات متخصصة، إلا أن الوقوع في الأخطاء التدريبية قد يحدث بسبب نقص الخبرة العملية أو عدم الممارسة الكافية. التدريب مهارة تتطور مع الوقت والتجربة، لذلك قد يجد المدرب نفسه يركز على الجانب النظري أكثر من التطبيق العملي.
كما أن بعض المدربين يهتمون بالمحتوى العلمي فقط ويهملون مهارات العرض والتفاعل مع المتدربين. ومع مرور الوقت والتدريب المستمر وتلقي التغذية الراجعة من المشاركين، يمكن للمدرب تحسين أدائه وتجنب هذه الأخطاء.
كيف يمكن للمدرب تطوير أسلوبه التدريبي وتجنب الأخطاء الشائعة؟
تطوير الأسلوب التدريبي يتطلب من المدرب أن يكون منفتحاً على التعلم والتطوير المستمر. من أهم الخطوات التي تساعد المدرب على تحسين أدائه هي مراجعة أدائه بعد كل برنامج تدريبي ومعرفة نقاط القوة والضعف.
كما يمكنه الاستفادة من آراء المتدربين من خلال الاستبيانات أو النقاش المفتوح في نهاية الدورة التدريبية. بالإضافة إلى ذلك، حضور ورش العمل المتخصصة في مهارات العرض والتواصل يساعد المدرب على اكتساب أدوات جديدة تجعل التدريب أكثر تفاعلاً وتأثيراً.
ما أهمية التحضير الجيد قبل بدء الدورة التدريبية؟
التحضير الجيد يعد من أهم عوامل نجاح أي برنامج تدريبي. فالمدرب الذي يستعد جيداً قبل بدء التدريب يكون أكثر قدرة على تقديم محتوى منظم وواضح للمتدربين.
يشمل التحضير عدة أمور مثل مراجعة المادة العلمية، التأكد من جاهزية الأدوات والتقنيات المستخدمة، والتعرف على خصائص الجمهور المستهدف. كما يجب على المدرب أن يضع خطة واضحة لإدارة الوقت وتوزيع الأنشطة التدريبية خلال الجلسة.
عندما يتم الإعداد بشكل جيد، يشعر المدرب بالثقة أثناء التدريب ويستطيع التعامل مع المواقف المختلفة بسهولة.
كيف يتعامل المدرب مع المشاركين كثيري الكلام أو الذين يحتكرون الحديث؟
في بعض الدورات التدريبية قد يظهر بعض المشاركين الذين يميلون إلى الحديث كثيراً أو احتكار النقاش، مما قد يؤثر على مشاركة بقية المتدربين. في هذه الحالة يجب على المدرب التعامل مع الموقف بحكمة ولباقة.
يمكن للمدرب شكر المشارك على رأيه ثم توجيه الحديث لبقية المشاركين لإعطائهم فرصة للتعبير عن آرائهم. كما يمكن استخدام الأنشطة الجماعية التي تتيح لكل شخص فرصة محددة للمشاركة.
إدارة النقاش بشكل متوازن تساعد على خلق بيئة تدريبية صحية يشعر فيها الجميع بأهمية مشاركتهم.
ما دور لغة الجسد في نجاح المدرب أثناء التدريب؟
تلعب لغة الجسد دوراً مهماً في نجاح المدرب وتأثيره على المتدربين. فطريقة الوقوف، حركة اليدين، التواصل البصري مع المشاركين، ونبرة الصوت كلها عناصر تعزز من قوة الرسالة التدريبية.
المدرب الذي يستخدم لغة جسد إيجابية يظهر أكثر ثقة ويستطيع جذب انتباه المتدربين لفترة أطول. كما أن التواصل البصري مع المشاركين يشعرهم بالاهتمام ويشجعهم على التفاعل والمشاركة.
لذلك من المهم أن يحرص المدرب على استخدام لغة جسد متوازنة تعكس الحماس والاهتمام بالمشاركين.
كيف يمكن للمدرب خلق بيئة تدريبية إيجابية ومحفزة؟
البيئة التدريبية الإيجابية تلعب دوراً كبيراً في نجاح العملية التدريبية. يمكن للمدرب خلق هذه البيئة من خلال احترام آراء المشاركين وتشجيعهم على التعبير عن أفكارهم دون خوف من النقد.
كما يساعد استخدام الأنشطة التفاعلية والتمارين الجماعية على تعزيز روح التعاون بين المتدربين. إضافة إلى ذلك، فإن روح الدعابة والابتسامة والتعامل الودي مع المشاركين تجعل الجو التدريبي أكثر راحة ومتعة.
عندما يشعر المتدرب بالراحة والاحترام داخل قاعة التدريب، فإنه يكون أكثر استعداداً للتعلم والمشاركة الفعالة.
ما الفرق بين المدرب الجيد والمدرب المؤثر؟
المدرب الجيد هو الذي يستطيع تقديم المعلومات بشكل واضح ومنظم، بينما المدرب المؤثر هو الذي يستطيع إلهام المتدربين وتحفيزهم على تغيير سلوكهم وتطوير مهاراتهم.
المدرب المؤثر لا يركز فقط على نقل المعرفة، بل يعمل على ربط المحتوى التدريبي بحياة المتدربين وتجاربهم الواقعية. كما يهتم بمتابعة المتدربين بعد التدريب والتأكد من قدرتهم على تطبيق ما تعلموه في حياتهم العملية.
لهذا السبب يعتبر التأثير الحقيقي للمدرب هو قدرته على إحداث تغيير إيجابي ومستدام في حياة المتدربين.
