يعني إيه لايف كوتش (life coach) ؟
تعريف اللايف كوتش (life coach) او مايطلق عليه مدرب الحياة هو الشخص المؤهل علمياً ومهنياً لتمكين العميل من تحقيق الذات , من خلال عملية الكوتشنج , ويعمل على مساعدة العميل على تحديد هدفه و التدريب للوصول اليه , وتحسين ادائه عن طريق الاستماع والانصات الفعال , وطرح الأسئلة العميقة التي من خلالها يبدأ المستفيد في تحديد الطرق المناسبه له لتحقيق غايته.يقوم اللايف كوتش (life coach) بتمكين المستفيد بما يتناسب مع اهدافه الشخصية , ويدعمك لإتخاذ خطوات ناجحه والانطلاق بها نحو الافضل ، لأن الكوتش يعتَبر خبيراً في حياته الخاصة بل وحياته المهنية أيضًا ويرى أن كل شخص يكمن بداخله جانب إبداعي لم يكتشف بعد .
وتساعد هذه الطريقة عملاءنا على تحسين نظرتهم المستقبلية تجاه حياتهم المهنية والخاصة مع تطوير مهاراتهم القيادية وتحرير طاقاتهم الكامنة.
الهدف من عملية الكوتشنيج
1- الكوتشينج الوقائيهي عملية وقائية يقوم بها اللايف كوتش (life coach) لمساعدة العميل في آن يكون مستعداً لمواجهة أي تحديات أو عقبات يمكن أن تواجهه.
2- الكوتشينج العلاجي
هي عملية تصحيح للوضع الحالي يقوم بها العميل وذلك بمصاحبة ومساعدة الكوتش.
3- كوتشينج تطويري
هي عملية تحسين وتطوير في الآداء، يستخدم العميل من خلالها أفضل إمكانياته ومهاراته للوصول إلى هدفه.
مجال اللايف كوتش (life coach)
1- لايف كوتش الروحييعمل الكوتش الروحي على مساعدة العميل في التخلص من الاتجاهات والمعتقدات السلبية، والتي من شأنها أن تقلل الوعي بالذات.
2-لايف كوتش العلاقات
يلجأ العميل الى اللايف كوتش (life coach) من أجل تنمية مهارة التعامل مع الآخرين، وتحسين العلاقات الاجتماعية، بالإضافة إلى تحسين العلاقة بين الزوجين وزيادة التفاهم بينهما.
3- لايف كوتش الوالدين
مساعدة الوالدين على أداء دورهما بفعالية، ومساعدتهما على إيجاد الأساليب الصحيحة والحديثة، ليمارس دورهما برضا تام، وتوفير النظرة المتوازنة بين الحياة الشخصية للوالدين والحياة الأسرية.
4- لايف كوتش المهنة
الكوتش المهني يساعد الأفراد في تحديد مسارهم الوظيفي، كما يشجع من يريد أن يغير مساره الوظيفي من قطاع إلى قطاع آخر ويساعده على اختيار الأفضل.
هنا لابد من ال كوتش المهني أن لديه مهارات عالية في اكتشاف مهارات العميل وتحديد نقاط قوته لتعزيزها من أجل النجاح بالمسيرة المهنية.
5- لايف كوتش الأعمال
في هذا النوع يقوم اللايف كوتش بتقديم خدمة الكوتشنج (coaching) للمؤسسات والشركات والموظفين في مهارات معينة، لإنجاز العمل على نحو أفضل.
بالإضافة إلى تشكيل فريق ما لمهمة معينة، أو لرفع أداء موظف، حيث أصبح الكوتشنج في السنوات الأخيرة أحد الأساليب الأكثر أهمية ونجاحاً في مجال الإدارة.
6- لايف كوتش الحياة life coach
يهتم كوتش الحياة بمساعدة العملاء في جميع جوانب الحياة على المستوى الشخصي للفرد، ويدعم الأشخاص الراغبين في تغيير وتطوير حياتهم، ويساعدهم على التحرك في الاتجاه الصحيح نحو أهدافهم، وهنا يقدم كوتش الحياة مهارات حياتية للعميل تساعده في تحسين ظروف حياته.
7- لايف كوتش المراهقين
يساعد الكوتش المراهق في إيجاد الاستراتيجيات الصحيحة للحد من التوتر والقلق، وفهم متطلبات هذه المرحلة ، التي تتميز بضغوطات متنوعة سواء من البيت أو المدرسة أو الأصدقاء، أو حتى الضغوطات الداخلية نتيجة نمو نفسي والجسمي للمراهق.
8- لايف كوتش المهارات
هذا النوع من الكوتشنج (coaching) يهتم بالتدريب الفردي، حيث يركز اللايف كوتش (life coach) على المهارات الأساسية التي يحتاجها الفرد في العمل لأداء أفضل وإنتاجية أعلى.
9- لايف كوتش الفريق
دور اللايف كوتش (life coach) هنا هو تحفيز وتشجيع الفريق على تحسين الأداء، واستمرار العمل بروح الفريق الواحد، ومساعدتهم على العمل بشكل مرن وفعال.
الأهداف التى يمكن أن يساعد اللايف كوتش (life coach) العميل فيها
1- أهداف شخصية ( التخلص من العادات غير المفيدة وتكوين عادات أخرى مفيدة ، تحقيق أهداف علمية أو أكاديمية ، الاستقرار النفسي ، الإقبال على العمل )2- أهداف متعلقة بالعمل ( إنشاء وإنجاح مشروع أو شركة ، تطوير الأداء في العمل ، رفع الكفاءة الإنتاجية، …)
3- أهداف متعلقة بالعلاقات (الأسرية ، الزوجية ، الاجتماعية ، المهنية)
4- أهداف متعلقة بالمجموعات ( تكوين فِرَق العمل ، تحقيق التنسيق والتناغم بين أفراد المنظومة ، رفع كفاءة المجموعة ككل )
هذا كله على سبيل المثال لا الحصر، والقائمة لا تنتهي
- ومن الجدير بالذِّكر أن صناعة الهدف هي مهارة في حد ذاتها ، بل هي من أساسات المهارات ، بل إن من الناس من لا يحتاج إلى شيء إلا إلى وضع هدف جيد الصياغة (Well-Formed Outcome) لكي ينطلق إليه بكل قوة.
وهذا دور أساسي اللايف كوتش (life coach) يقوم به كمحور للجلسة من خلال ثمانية عشر سؤالاً دقيقاً يحدد بها الهدف وما يتعلق به أمامه وأمام العميل.
كثير من الناس يسعى للوصول للهدف ، لكنه يتشتت، أو يفقد الدافع ، ويحتار في الطريق ، أو تحدث أمامه معوقات، أو يفتقر إلى الموارد الكافية للبدء (أو الاستمرار) تجاه الهدف.
فعلى سبيل المثال ، ظاهرة التأرجح في الالتزام بالنظام الغذائي (yo-yo dieting) ظاهرة معروفة لأكثر من سار على نظام غذائي من قبل، يبدأ ويلتزم قليلاً، ثم يتوقف في المنتصف، أو يصل إلى وزنه الذي يرغب فيه ولكنه يعود إلى سالف عهده بعد فترة ، وهذا مثال واضح جداً لأهمية دور اللايف كوتش (life coach) لكي يساعد العميل على معرفة السبب وراء ذلك ومن ثم التخلص من السبب وتجاوزه.
المهارات التي تعتبر هي حجر الأساس لعملية الكوتشينج
1- مهارة الإتصال
الإنصات هو الاستماع المركز والعميق لما يقوله المتحدث وإخضاع كل الجوارح بلا تكلف أو تصنع."أريدك أن تسمعني" جملة نسمعها من الكثير والمقصود بها فهم ما وراء الكلمات وليس فقط سماع الكلمات ، وفهم المضمون ووجهة نظر الطرف الأخر والإحساس به وملاحظة لغة جسده ونبرة صوته.
إن مهارة الإنصات تساعد اللايف كوتش (life coach) في بناء علاقة ألفة مع العميل من أجل مساعدته فيما يتطلع إليه.
أهمية الانصات
إن إتقان مهارة الانصات تساعدنا على:1- التقرب من الطرف الآخر وفهمه بشكل أعمق.
2- التخلص لوقت بسيط من التمركز حول أنفسنا.
3- كسب احترام ومحبة الآخرين.
4- معرفة ما يدور حولنا.
5- تبادل الخبرات والمعلومات بين الأطراف.
6- تشجيع الطرف الآخر على الاستمرار بالحديث.
7- التحلي بالصبر والتأني والثبات.
ولتحقيق عملية إنصات ناجحة وفعالة لابد من الكوتش أن يتقن:
1- التلخيص:
وهو تكرار ما قاله المتحدث مستخدمين في ذلك كلماتنا الخاصة ، وهو دلالة من دلائل الإصغاء الفعال , وبهذه الطريقة تركز انتباهك على ما يقوله العميل ويسهل عليك فهمه.
2- عكس المشاعر:
إن التواصل البصري والتركيز على لغة الجسد بمعني التركيز على حركات أيدينا وجسدنا يعطى الطرف الآخر الثقة والأمان ويوحى له بإهتمامنا بما يطرحه ، ويساعد بشكل كبير على رفع قدرته في إيصال ما يريد من معلومات وأفكار ومشاعر ويقرب وجهات النظر، مغيباً مفهوم العدائية في الحوار.
3- توجيه الحديث:
إن إطالة الحديث والإجابات المعقدة والمتشبعة تصرف الآخر عن الانتباه وتشتت التركيز , فيضيع الوقت ، وهنا لابد من التدخل وإعادة التركيز بإستخدام مهارة التلخيص وطرح الأسئلة الاستفهامية وطلب العودة إلى موضوع المحادثة الأصلي.
طرق إتقان مهارة الإنصات
-التركيز مع العميل من غير مقاطعته ، والحذر من الانشغال عنه بالموانع الخارجية كالرد على الهاتف مثلاً، أو الانشغال بالرسم واللعب بالقلم ، ومن جهة أخرى السيطرة على الموانع الداخلية مثل الأحساس بالملل وانشغال البال بأمور آخري.-الاهتمام بالعميل بالتواصل البصري معه، وايضاً بالإيماءات التي تشعره بالارتياح كالابتسامة مثلاً من أن إلى آخري.
-تشجيع العميل ببعض الكلمات التي تشعره باهتمامك مثل (أنا أنصت إليك). (أنا معك). (أقدر ذلك منك).
-التحكم العاطفي وعدم الانفعال بسبب الفاظ أو حركات تخرج من العميل، وحاول لقدر الإمكان تجاهل الكلمات السلبية والتركيز على الهدف من الحوار.
2- مهارة طرح الأسئلة
فتعتبر مهاره طرح الأسئلة في غاية الأهمية في تنمية التفكير وفهم ما يدور حولنا، وتنمية قدراتنا على التخطيط الناجح وخلق وإيجاد الحلول واتخاذ القرارات.
أهمية طرح الأسئلة:
يلجأ عادة اللايف كوتش (life coach) إلى طرح الأسئلة للتعرف على الحقائق والمعلومات التي تتعلق بالعميل ، ومن ثم مساعدة العميل وتفهم مشاعر وأفكار واتجاهات العميل، كما ان طرح بداية اللقاء، ليحل محلة الألفة والانسجام، ومن جهة أخرى تساعد مهارة طرح الأسئلة على إقامة حوار فعال بين ال coaching والعميل، ومن ثم استقصاء واكتشاف حالة العميل.
وفن توجيه الأسئلة يحتاج
- إعداد السؤال بشكل صحيح.
- اختيار الكلمات المناسبة.
- اختيار التوقيت المناسب لطرح السؤال.
- اختيار نوعية السؤال.
- الانصات الجيد للعميل.
هل أحتاج لايف كوتش life coach ؟
بداية الحاجة الى ان تذهب الي لايف كوتشمنذ عدة سنوات بداء الاهتمام بوجود شخص يعتمد عليه ويكون مؤهل للتعامل النفسي مع الرياضيين وهو اللايف كوتش life coach
فكما يوجد كوتش للياقة البدنية كان من الضرورى الاهتمام باللياقة الذهنية للاعبين نتيجة الضغوط الكبيرة التى تحدث عليهم من الجماهير والصحافة والمباريات والتغيرات النفسية نتيجة الاموال الكبيرة التى يجنوها خصوصا انهم غالبا يكونوا من مستوى مادى فقير ثم تنهمر عليه الثروات فتتغير حياتهم وقد يحدث أضطراب نفسى لبعضهم وهو مايؤثر على تركيزهم اثناء المباريات .
ووجود اللايف كوتش Life Coach فى الفرق الرياضية أحدث تغييرا كبيرا فى اداء الفرق فانتشر على مستوى العالم .
ثم بدأ بعض رجال الاعمال الكبار يوظفون لايف كوتش خاص بهم لمساعدتهم على مواجهة الضغوط النفسية من الاعمال وبدأ الامر يزداد انتشارا فى العالم وأصبح له نجوما معروفين على مستوى العالم متخصصين فى هذا المجال .
كيف تختار لايف كوتش مناسب لك؟
اختيار اللايف كوتش خطوة محورية في رحلة التطوير الشخصي، لذلك يجب مراعاة عدة معايير مهمة قبل بدء الجلسات.
أولًا: التأكد من الخلفية العلمية والتدريبية للكوتش، وهل لديه اعتماد مهني موثوق.
ثانيًا: وضوح منهجيته في العمل، وهل يعتمد على نموذج محدد مثل GROW أو نماذج أخرى احترافية.
ثالثًا: وجود توافق فكري وشخصي بينك وبينه، لأن العلاقة بين الكوتش والعميل قائمة على الثقة والراحة النفسية.
لا تبحث عن شخص يعطيك حلولًا جاهزة، بل عن شخص يساعدك على التفكير بعمق واكتشاف إجاباتك الخاصة.
الفرق بين الكوتشينج والاستشارات والتدريب
كثيرون يخلطون بين الكوتشينج والاستشارات أو التدريب، لكن هناك فروق جوهرية:
- الكوتشينج يركز على استخراج الحلول من داخل العميل نفسه.
- الاستشارات تعتمد على تقديم خبرة مباشرة وحلول جاهزة.
- التدريب يهدف إلى نقل مهارة أو معرفة محددة.
الكوتش لا يخبرك بما يجب أن تفعل، بل يساعدك على اكتشاف ما تريد فعله ولماذا وكيف.
مراحل جلسة الكوتشينج الاحترافية
تمر جلسة اللايف كوتش عادة بعدة مراحل منظمة لضمان تحقيق أفضل نتيجة:
- تحديد الهدف بدقة وصياغته بطريقة واضحة وقابلة للقياس.
- استكشاف الواقع الحالي والتحديات الموجودة.
- توسيع زاوية الرؤية وطرح احتمالات متعددة.
- وضع خطة عملية بخطوات محددة.
- تحديد آلية المتابعة والمساءلة.
هذا التنظيم يمنح العميل وضوحًا داخليًا وتحفيزًا عمليًا للاستمرار.
هل الكوتشينج مناسب للجميع؟
الكوتشينج فعال جدًا، لكنه ليس بديلًا عن العلاج النفسي في الحالات المرضية.
هو مناسب للأشخاص الذين:
- لديهم رغبة حقيقية في التغيير.
- مستعدون لتحمل مسؤولية قراراتهم.
- يسعون لتطوير أدائهم أو تحسين جودة حياتهم.
- يريدون وضوحًا أكبر في الرؤية والأهداف.
النجاح في الكوتشينج يعتمد بنسبة كبيرة على التزام العميل وليس على الكوتش فقط.
لماذا يفشل البعض في تحقيق أهدافهم رغم وضوحها؟
المشكلة غالبًا لا تكون في الهدف نفسه، بل في:
- صياغته بشكل غير دقيق.
- ضعف الدافع الداخلي.
- وجود معتقدات مقيدة غير واعية.
- غياب خطة تنفيذ واضحة.
- عدم وجود متابعة ومساءلة.
وهنا يظهر دور اللايف كوتش في كشف هذه العوائق وتحويل الهدف من مجرد فكرة إلى خطة قابلة للتنفيذ.
كيف يعزز اللايف كوتش الثقة بالنفس؟
الثقة بالنفس لا تُمنح، بل تُبنى.
ومن خلال جلسات الكوتشينج يتم:
- إعادة اكتشاف نقاط القوة.
- تصحيح الحوار الداخلي السلبي.
- تعزيز الوعي بالإنجازات السابقة.
- تحويل الفشل إلى خبرة تعليمية.
كل خطوة صغيرة ناجحة تعيد تشكيل الصورة الذهنية عن الذات.
لمعرفة كيف ماذا يدرس اللايف كوتش؟ (لايف كوتش خريج ايه) اضغط هنا
لمعرفة اكثر عن دبلوم وممارس اللايف كوتشينج (life coaching) اطغط هنا
.jpg)